لقد حققت الذئاب عودة ملحوظة إلى المناظر الطبيعية في رومانيا والاتحاد الأوروبي، وذلك على وجه التحديد بسبب الحماية الصارمة الممنوحة لها بموجب توجيهات الموائل في عام 1992.
تمتلك رومانيا ما يقارب 12 ألف كهف، مما يجعلها من أوائل الدول الأوروبية من حيث عددها وتنوعها.
يعتقد سبعة من كل عشرة من سكان بوخارست أن الأولوية الرئيسية لمستقبل العاصمة الرومانية بوخارست هي خلق بيئة حضرية أكثر خضرة واستدامة، وفقاً لدراسة حديثة.
تركز مسارات وجولات أقبية النبيذ الرومانية على هدف واحد: التعرف على المناطق المخصصة لإنتاج النبيذ وتذوق النبيذ.
افتتح RetuRO، المسؤول عن نظام الضمان والإرجاع، وهو أكبر مشروع للاقتصاد الدائري في رومانيا، افتتح المركز الإقليمي السادس لعد وفرز عبوات SGR في بلدة ألماج، في محافظة دولج.
يأتي معظم السياح إلى مدينة Zărneşti لأجل الحياة البرية ومراقبة حيوانات الغابة. ينجذب السياح إلى وفرة الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة في المنطقة.
تم تقديم السوسن البري الذي حددها باحثو بنك الموارد الوراثية للخضروات في غابة Crâng، من Buzau، لأول مرة، في إطار مؤتمر دولي تم تنظيمه في ألمانيا وتناول موضوع التنوع البيولوجي.
أصبحت النباتات الغريبة الغازية مشكلة متنامية للبيئة وللناس، وهذا ما يسترعي انتباه مؤسسة Conservation Carpathia Foundation، وهي منظمة متخصصة في استعادة النظم البيئية الطبيعية لجبال الكاربات.
يعد نظام الضمان والإرجاع، أو اختصارًا SGR، الذي ولد من مبادرة حماية البيئة والحد من التلوث، يعد أكبر مشروع اقتصادي دائري في رومانيا.
تم الاحتفال بيوم الحمل الزائد على كوكب الأرض هذا العام في الأول من أغسطس.
اختفى البيسون الأوروبي من رومانيا لأكثر من 200 عام حتى عام 2014، عندما أعاد الصندوق العالمي للحياة البرية في رومانيا ومؤسسة إعادة الحياة البرية في أوروبا هذه الحيوانات إلى جبال تساركو
من التصحر في منطقة أولتينيا وانخفاض المحاصيل إلى الأعاصير في منطقة باراغان وتقلص دلتا الدانوب، فإن رومانيا ليست محصنة ضد آثار تغير المناخ.
في العام الماضي، عاش ما يقرب من 2700 دب بني في صناديق الصيد التي تديرها الهيئة الوطنية للغابات - رومسيلفا، أي ثلاثة أضعاف العدد الأمثل، وفقًا لبيانات المؤسسة، التي نُشرت مؤخرًا في بيان صحفي.
يريد المزيد والمزيد من الرومانيين العيش في منازل موفرة للطاقة، مع انخفاض استهلاك الطاقة بنسبة 50٪ على الأقل مقارنة بالاستهلاك الكلاسيكي أو حتى إلى الصفر، وذلك بسبب التغيرات المناخية وفواتير الخدمات في السنوات الأخيرة.
تشير التقديرات إلى أنه في عام 2050، ستكون لدينا كمية من البلاستيك أكبر من السمك في مياه الكوكب.