22.01.2025
للإطلاع على أهم الأنباء - الرجاء النقر هنا
Bashar Kishawi (بشار القيشاوي), 22.01.2025, 19:27
بروكسل – وافق مجلس الشؤون الاقتصادية والمالية، يوم الثلاثاء، في بروكسل، على خطة رومانيا المالية لتقليص العجز في الميزانية الممتدة على فترة سبع سنوات. “الخطة تستهدف تحقيق استقرار الدين العام لرومانيا في سياق بقائها من بين أعلى البلدان في الاتحاد الأوروبي من حيث مستوى الاستثمارات العامة – بأكثر من 7٪ من الناتج المحلي الإجمالي، مع تقليص العجز في الميزانية إلى أقل من 3٪ خلال الفترة بين 2025-2031″ – أكد وزير المالية الروماني/ تانتسوش بارنا. القرار يأتي في سياق تواجه فيه عدة دول أعضاء – مثل: إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وفنلندا – تحديات مماثلة، وتطالب بتمديد فترة التكيف المالي من أربع إلى سبع سنوات حتى عام 2031. المرحلة الحالية من وقع العدوان الروسي على أوكرانيا، وأولويات الرئاسة البولندية لمجلس الاتحاد الأوروبي، والفصل الأوروبي الأول من عام 2025، واعتماد خطط التعافي والصمود المنقحة لكل من اليونان وقبرص وإسبانيا، استكملت جدول أعمال اجتماع المجلس الاقتصادي والمالي.
بوخارست – واصل النقابيون العاملون في قطار أنفاق العاصمة (مترو بوخارست)، وهو قطار الأنفاق الوحيد في رومانيا، احتجاجاتهم، يوم الأربعاء، أمام مبنى الحكومة، مطالبين باحترام الموظفين، وعقد
العمل الجماعي. ويوم الثلاثاء، احتجوا أمام وزارة المالية للمطالبة برفع الرواتب، وتمويل الشركة بشكل مناسب. كما أعلن المظفون العاملون في قطار الأنفاق عن إضراب ياباني، وعن إضراب موسع آخر، بسبب القرار الذي الذي تبنته الحكومة الجديدة في نهاية العام الماضي، الذي لا يسمح بالتوظيف، أو بترقية الموظفين، أو حتى منح الحقوق المتفاوض عليها في عقد العمل الجماعي المسجل في بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول 2024.
بوخارست – يرفض 90% من الرومانيين فكرة الخروج من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو مستوى قياسي من التعلق بحلف شمال الأطلسي – وفقا لدراسة أجرتها وكالة “إن- سكوب” INSCOP، ونشرت نتائجها، يوم الثلاثاء. وبحسب الدراسة التي استندت إلى بيانات جُمعت في نهاية العام الماضي، سُجل خلال السنوات الثلاث الماضية ارتفاعٌ بنسبة 10% فيما يخص تعلق الرومانيين بالغرب، من حيث التحالفات السياسية والعسكرية. وأظهر الاستطلاع أيضا أن عضوية رومانيا في الاتحاد الأوروبي تعتبر ميزة من حيث آثارها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وعلى الحياة الأسرية والشخصية، من قبل ما يقرب من ثلاثة أرباع المستطلعة آراؤهم. وقبل ثلاث سنوات، كان 55% فقط من الرومانيين يعتقدون ذلك.